المشروع


كانت نقطة البداية في المشروع عندما تقدم متحف التصميم في زيوريخ بفكرة إقامة معرضاً حول النفايات البلاستيكية في بحار ومحيطات العالم إلى مؤسسة دروسوس في عام 2009. وكانت فكرة المعرض، القائمة على أهمية حماية البيئة من أولويات المؤسسة. فأيدت مؤسسة دروسوس فكرة عرض حقيقة مشكلة النفايات لجذب انتباه الناس إلى الآثار الضارة الناجمة عن النفايات البلاستيكية على البيئة وبالتالي على صحتنا وأيضاً إظهار كميات القمامة البلاستيكية التي تدخل محيطات وبحار العالم كل يوم. قام المتحف ومؤسسة دروسوس معاً بتطوير المشروع ليصبح واحداً من أنجح مشروعات المؤسسة.
نشأ معرض "البحر ... المحطة الأخيرة؟ مشروع النفايات البلاستيكية" في زيوريخ عام 2012 وقام بزيارته الآلاف من التلاميذ والطلاب والزوار من سويسرا ومن مدن أوروبية مختلفة. ونشأت معرفة كبيرة عن البلاستيك لدى الزوار انعكست في شكل يبين عزمهم على إستخدام  وإعادة تدوير البلاستيك بطريقة مسؤولة فيما بعد.
وقد ساعد نجاح المعرض فى أوروبا على تشجيع العاملين في مؤسسة دروسوس بطرح فكرة تنظيم المعرض في البلدان التى تقع ضمن أولوياتها الجغرافية مثل مصر والأردن ولبنان والمغرب. فمعظم هذه الدول تواجه تحديات بيئية خطيرة والتى يمكن حلها باستخدام الاجراءات الصحيحة كتحسين نظم إدارة النفايات وتنمية الوعي العام وتطبيق صارم للقوانين واللوائح وبعض التدابير الهامة والمشتركة.
كانت مؤسسة دروسوس على قناعة بأنه لا ينبغي مجرد نقل المعرض الأصلي إلى هذه الدول بل يجب إشراك ودعم منظمات محلية شريكة، بالتعاون مع متحف التصميم في زيوريخ ولتكييف المعرض مع المعطيات المحلية والإقليمية. فتجميع النفايات البلاستيكية يقام محلياً ويتم دعم المنظمات المحلية الشريكة لتطوير برنامجاً تعليمياً تفاعلياً ورفع الوعي بين المجتمعات وصانعي القرار.
تشعر مؤسسة دروسوس بالامتنان للمنظمات المحلية الشريكة لتفانيها من أجل حماية البيئة وتنفيذها الإبداعي للمشروع. فبدون مشاركتها الفعالة ما كان المعرض ليحقق النجاح المنشود.
مؤسسة دروسوس على قناعة بأنه لا ينبغي أبداً إهمال البيئة مهما كان السبب. فيجب على الجميع رعاية البيئة والاستفادة من غناها ومعرفة حدود قدرراتها على قدم المساواة. ونتيجة لذلك تبحث المؤسسة باستمرار عن أفكار مبتكرة لمشاريع - مع التركيز بوجه خاص على تلك الأفكار المتصلة بتخفيض الاستهلاك وإعادة استخدام وإعادة تدوير النفايات مع تعزيز المواد الصديقة للبيئة والممارسات والإجراءات المتعلقة بها. يؤمل أن تستديم رسالة المعرض إلى ما بعد حقبة العرض من خلال الشروع في أفكار ومبادرات جديدة لحماية بيئتنا.

  • بحث
  • اتصال